الشيخ محمد الصادقي الطهراني

157

علي والحاكمون

أنتم مكانَكم ومكانَتكم من الدين والصلاة والصيام والحج والذكر والدعاء فما لكم والسياسة الملعونة ، ذروا السياسة للشياطين الملحدين ، والديانة والقداسة لأنفسكم أيها القادة الروحيون ! والقول الفصل في هذا الضلال البعيد والانحراف الجارف ، أن ذلك ركيزة أفكارهم من التآمرات الأولى على الإسلام في تفكيك السياسة عن الديانة ، ثم المستعمرون الغربيون وغيرهم يزخرفون هذه الفكرة الخاطئة بألوان الغدر والمكيدة حتى أصبحت هذه الفكرة فكرة قادسة دينية ، وارتجع المسلمون بعد عزهم إلى الذل رغم أن الإسلام يعلو ولا يعلى عليه ! ألا فانتبهوا أيها المسلمون عن نومتكم ، وخذوا حذركم وأمركم بأيديكم حتى يكون الحاكم عليكم هو الإسلام والقرآن العظيم ليس إلا ، وحينذاك تخلص لكم الحكومة والسيادة المستقلة ، فلله العزة ولرسوله وللمؤمنين ، وليس الذل والهوان إلا نتيجة عدم الايمان كما يجب . « وَلَا تَهِنُواْ وَلَا تَحْزَنُواْ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ » .